محمد الحفناوي

49

تعريف الخلف برجال السلف

وله المؤلفات الشائعة منها : « عرف الطّيب « 1 » في أخبار ابن الخطيب » و « فتح المتعال » « 2 » الذي صنّفه في أوصاف نعل النبي صلّى اللّه عليه وسلم و « إضاءة الدّجنة في عقائد أهل السنة » و « أزهار الكمامة » و « أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض » و « قطف المهتصر في أخبار المختصر » و « اتحاف المغرى في تكميل شرح الصغرى » و « عرف النشق في أخبار دمشق » و « الغثّ والسّمين والرثّ والثّمين » و « روض الآس العاطر الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام مراكش وفاس » و « الدرّ الثّمين في أسماء الهادي الأمين » و « حاشية شرح أم البراهين » و « كتاب البدأة والنشأة » كله أدب ونظم ، وله رسالة في « الوفق المخمّس الخالي الوسط » وغير ذلك . ولد بتلمسان ونشأ بها ، وحفظ القرآن ، وقرأ وحصّل بها على عمه الشيخ الجليل العالم أبي عثمان سعيد بن أحمد المقّري ، مفتي تلمسان ستين سنة ، ومن جملة ما قرأ عليه « صحيح البخاري » سبع مرات ، وروى عنه « الكتب الستة » بسنده ، عن أبي عبد اللّه التنيسي ، عن والده حافظ عصره محمد بن عبد اللّه التنيسي ، عن البحر أبي عبد اللّه بن مرزوق ، عن أبي حيّان ، عن أبي جعفر بن الزّبير ، عن أبي الرّبيع ، عن القاضي عياض ، بأسانيده المذكورة في كتاب « الشفا » ، والأحاديث المسندة في « الشفا » جميعها ستون حديثا ، أفردها بعضهم في جزء ، من أراد رواية « الكتب الستة » من طريقه فليأخذها من كتاب « الشفا » أو من الجزء المذكور ، وكان يخبر عن بلده تلمسان أنها بلدة عظيمة من أحاسن بلاد المغرب ، ورحل إلى فاس مرتين مرة سنة 1009 ومرة سنة 1013 ، وكان يخبر أنها دار خلافة المغرب ،

--> ( 1 ) ذكر في « كشف الظنون » أنه سمّاه بعد ذلك « نفح الطيب » اه من هامش « خلاصة الأثر » . ( 2 ) رأيت منه في الجزائر سنة 1324 نسخة فيها أمثلة النعل الشريف ، مصورة بشكل محكم الصنع ، متقن الوضع ، وذلك في دكان أخينا المحب سيدي علي بن الحداد ، أطال اللّه عمره في نعمة وعافية آمين .